عبدو ظهير عصري/ محمد سالم حمادن |
الاثنين, 20 أكتوبر 2014 11:01 |
عبدو من بين اللاعبين البارزين الذين قادوا أشبال زمزم بامتياز إلى الواجهة واعتلاء منصات التتويج وكتابة أجمل سطر في بطولة الناشئين الموسم المنصرم مع المدرب المخضرم ابب أحمد ولد الكوري. مع أنه مدافع إلا أنه سجل أهدافا كثيرة من بينها هدف في تجكجه في المباراة التي انتهت بنصف دزينة. لكن أجمل هدف له وربما هو أجمل أهداف البطولة ذاك الهدف الذي سجله في مرمى أفسي نواذيبو في نهائي بطولة الناشئين، بعد عدة هجمات لنادي زمزم على البرتقالي واستعصى التسجيل على المهاجمين ولم تفلح تسديدات لاعبي الوسط في اختراق شباك البرتقالي، راقب عبدو هجمة منظمة لرفاقه فمرت الكرة بسلاسة من الدفاع إلى وسط الملعب وجابت جميع المساحة في منطقة أفسي نواذيبو يمينا وشمالا ففعل فيها الجناحان ما يجب وحاول فيها المهاجم دون جدوى، لكن الكرة أثناء صدها بقوة من حارس المرمى اقتحمت المنطقة الخاصة بعبدو فتقدم لها وكان يراقبها تتهادى رويدا وقبل وصولها للأرض أو مع وصولها سددها قوية فسكنت في الزاوية تسعين لمرمى البرتقالي، وكانت بداية لمهرجان من الأهداف وحفل سيستمر حتى أدغال مقاطعة تيارت في شمال العاصمة نواكشوط. عبدو بمثابة المدافع العصري يؤمن الطرف الأيمن بكل بسالة وشجاعة، ومع ذلك يرهق مدافع الخصم الذي أمامه بسيل من الهجمات وتعتبر عرضياته أحد المفاتيح لدى زملائه في فك شفرة أي دفاع. يتمنى الشارع الرياضي أن تكلل رحلة عبدو ورفاقه إلى قطر بالنجاح ويعودوا بنتائج باهرة يتمنى المشجعون نصف النهائي، بينما يراها اللاعبون وصولا للنهائي والفوز بكأس ستكون بداية تاريخ للكرة الوطنية ونسيان مآسي السنوات الماضية. |