سليمان صخرة الدفاع/ محمد سالم حمادن |
الاثنين, 20 أكتوبر 2014 10:44 |
كتب سليمان مع زملائه في صكوك أروع القصص وتحصلوا على ما يمكن التحصل عليه في سنهم شباب يافعين بين (15-16) مرحلة النمو وتحسين الخبرة والاستفادة من التعليمات، وعندما يكن الملقن بحجم قائد نادي زمزم وأبرز اسم في كرة القدم في كل مراكزها تكون نتيجة سليمة وصحيحة إلى درجة مثالية. رحل سليمان مع مدربه ابب أحمد ولد الكوري إلى أشبال زمزم الذي يشرف عليه المحنك، وتباروا مع أندية تملك العتاد والمال والوسائل اللوجستية، بينما يتمرن أشبال زمزم في ملعب منهك جدرانه تهالكت بفعل قدمها وعدم الاهتمام بها وملعبها منتزع مغتصب والتمرن فيه يومان متتاليان ضرب من المستحيل بفعل الفرق الكثيرة الطالبة لحظها من التمرن على هذا النادي، هذا حال الملعب لكن مضمونه شباب وأشبال يمنون النفس بتقديم كل اللازم حتى وإن كانت الظروف لا تسمح سيذللون الصعاب بهممهم ويفعلون المستحيل من أجل جلب السعادة. هذا البند الأخير كان على سليمان ورفاقه أن يثبتوه لمقاطعتهم قبل البحث عنه لدولة الجمهورية الإسلامية الموريتانية. فكانت المسيرة في بطولة الناشئين ضربا من الخيال فوز بثمانية على تجكجه وبسداسية على آخر وبخماسية على أولائك وفي النهائي كان الضحية أكاديمية أفسي نواذيبو بثلاثية كاملة. شباك زمزم يحرسها شباب مجتهدون ينفذون التعليمات أبرزهم المدافع اسليمان الذي يلعب الخط الخلفي بكامله من مدافع أيمن إلى مركز قلبي الدفاع وحتى المدافع الأيسر، وفرق عدة في بطولة الناشئين لم تعرف لون شباك زمزم هل هي واقفة على خشبات حديدية أم خشباتها من الخشب وهل شباكها بلون بنفسي أم وردي، وذاك بفعل قوة خطوطها من خطها الأمامي حتى خطها الخلفي الذي يشكل صاحبنا سليمان أحد أباطرته. يمني الشارع الرياضي النفس بأن يوفق سليمان ورفاقه في البطولة العربية وأن يكون الوصول إلى نصف النهائي مسألة الوقت، أما عناصر المنتخب فتعتقد أن منافستها على لقب البطولة أمر مشروع وأن زمن التمثيل المشرف ولى، وأصبحنا في عهد البحث عن البطولات والمنافسة، ولا عزاء للحاقدين. |