| غضب شديد بسبب مبررات الإتحادية لانسحاب منتخب الناشئين |
| الخميس, 12 يونيو 2014 16:08 |
|
وسخر الكثير من الصحفيين و المدونين من مبررات الإتحادية، حيث علق البعض أن الناشئين لا يمكنهم إطلاقا أن يخوضوا امتحانات الباكلوريا بسبب العمر، حيث أنه من المتعارف عليه أن سن الناشئيبن بين 14 و 16. الصحفي أحمد لمام قال "مادمت الاتحادية الوطنية لكرة القدم حريصة على مستقبل اللاعبين دراسيا، فلماذا لا تكون حريصة على مستقبل الوطن كرويا"، وأضاف ولد لمام ساخرا "الانسحاب قد يؤثر عن نفسية اللاعبين خلال امتحانات البكلوريا"، وفي تدوينة أخرى عن بيان الإتحادية قال " نعرف لكم عن بيان لاتحادية زوين بعد ،فيه تسكات الترك ، انسحبنا من التصفيات يغير له نعدلولكم مباراتين وديتين". الصحفي في قناة الساحل محمدي العلوي قال في تدوينة نشرها على صفحته على الفيس بوك قال فيها أنه "لا يوجد لاعب في هذا المنتخب يخوض معركة الباكلوريا , فجل اللاعبين بين سن الرابعة عشر و سادسة عشر , ومايحسب للإتحادية أنها رفضت فكرة تزوير أعمار للاعبين منذ بداية العمل في الأكاديمية , لذلك يمكن القول أن أعمار اللاعبين صحيحية" . وأضاف " صحيح أن هناك بعض من اللاعبين يجري لأن مسابقة ختم الدروس الإعدادية لكن عددهم لا يتجاوز خمسة , علما أن هذه المسابقة تنتهي يوم غدا وهو تاريخ لا يؤثر أبدا على مشاركة اللاعبين في مباراة ليبيا , أما فيما يخص الإمتحانات الطبيعية فإن مسألة التعامل معها بسيطة إما بتعجيلها أو تأجيلها الى وقت لاحق من خلال طلب مقدم من طرف الإتحادية ". وقال علوي الإتحادية لحد لأن لم تكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإنسحاب , لكن الأرجح أن العجز الإقتصادي كان وارء هذه الجريمة , فالوزارة دخلت في وقت سابق في صراع مع الإتحادية , و الأخيرة لا تملك الشجاعة للدخول في معركة معلنة , السؤال الذي يطرح بقوة في هذه الأيام , أين ذهبت اموال التبرعات ؟ وأضاف علوي بخصوص الإعلام الرياضي وتعاطيه مع القضية "في إنتظار الإجابة على هذا السؤال إتضح في هذه الأيام و للأسف الشديد أننا لا نملك إعلاما قويا قادر على التصدي بشجاعة لمثل هذا النوع من التفاهات , إعلام الرأي الواحد لا يساهم قطعا في النهوض بكرتنا , فتية عاشوا منذ شهرين من التدريبات بدون مصاريف نقل في أحلام سرعان ماتم وأدها من طرف أعداء الحياة ". |