| ما بعد المباراة (تحليل) |
| الخميس, 10 أكتوبر 2013 11:43 |
|
أسدل الستار على مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره العماني الودية في معسكر مسقط، وبالإمكان تسجيل الملاحظات التالية عن المباراة:. انفتاح اباتريس: بدأ اباتريس يثق شيئا فشيئا في المحليين، وتغيرت نظرته للاعب المحلي. فعندما أراد اباتريس أن يهاجم ترك مهمة تموين المهاجمين بالكرات للمحليين (يعقوب ولد محمد) و(ملاي أحمد، بسام) وكانا مميزين فكان تمركز يعقوب دائما أمام جيديلي وساخا طلبا للكرة لكن عدم تفاهم الاثنين مع يعقوب ربما أبطأ عملية التموين قليلا، أما بسام فتحصل على عدة كرات ومررها لزملائه لكن الرد بالمثل لم يحصل. وعندما أراد اباتريس أن يغلق المساحات زج بثنائي الارتكاز (اعلي الحسن، الوئام) و(التقي ولد الدن، أفسي نواذيبو) وكانا رائعين فتسبب اعلي الحسن في بطاقة صفراء لقائد العمانيين حسن امظفر وكان التقي رائعا في التسليم والاستلام والافتكاك والتلاحمات البدنية. دفاعيا: يؤدي مامادو واد جيدا سواء في الظهير الأيمن أو في الظهير الأيسر الذي لعب فيه أمس وقد أدى بشكل جيد وأغلق منطقته بكل صلابة وتقيد بالمساحة المتاحة والتزام بالتكتيك المرسوم. أما قلبي الدفاع فقد شاهدنا بطئا شديدا في قص الكرات الطويلة التي تنزل خلف المدافعين ولولا وجود حارس بخبرة وقمية سليمان لكان النتيجة غير التعادل. وهناك علامات استفهام لعدم دعوة قلب دفاع محلي لتجربته قبل نهائيات أمم إفريقيا للمحليين. وبوكار كوليبالي أبلى جيدا في الوديات الأخيرة ومع ذلك تم إلزامه دكة البدلاء مع أنه أثبت أنه من بين الأفضل في الدفاع لو لعب يسارا ولعب مامادو واد يمينا. حراسة المرمى: تعودت الجماهير تألق سليما جلو، وهو أمر غير جديد.
الوجوه الجديدة: صمب عبد الله أدى جيدا وبدأ يدخل في أجوء المنافسة وكاد يقتنص هدفا من ضربة حرة مباشرة في الثانية الأخيرة من المباراة، عبدول با أبدى تفاهما مع قلب الدفاع بلال سيدبيه وبديله صيدو امبودج.
|