المرابطون بصفوف مكتملة يواجهون منتخب عمان (تحليل)
الثلاثاء, 08 أكتوبر 2013 10:24

صورة للمنتخب الوطني في الملعب البلدي بمسقط

شكل السداسي الشهير على مستوى كرة القدم في السلطنة أضلاع المنتخب الأول في السنوات الأخيرة (فوزي بشير، أحمد حديد، الحبسي، الحوسني، أحمد كانو، محمد الشيبه) ويعد غياب أسماء لامعة في السلطنة وأعطت الفارقة للمنتخب فرقا كبيرا في التشكيل الجديد المنتظر أمام المنتخب الوطني (المرابطون).

أما منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فيغيب عنه إسماعيل جاكيتي الذي لم يحصل على الإذن من قبل ناديه حمام الأنف لعدم التزام الاتحادية الوطنية لكرة القدم بضوابط الاتحاد الدولي في الاستدعاء قبل 15 يوما، وغياب ابالاي الذي قيل بأنه تأديبي وشاع عنه أنه تكتيكي، لكن بالمقابل عاد المهاجم الشرس الموهوب موسى تراوري قرموقو.

سيعتمد الناخب الوطني على سليمان جلو في حراسة المرمى بدون شك، وسيشرك بلال سيدبي أساسيا مع عمر انجاي إن جرت الأمور على ما يرام وسيفاضل بين عمار اداي وبوكار في الظهير الأيسر وسيشكر بكل تأكيد مامادو واد للمجهود الذي بذله في المباريات الأخيرة والقيمة الفنية التي أبان عنها، وفي الوسط في حال لم تخرج الأمور عن النطاق قد يشرك الناخب الوطني جيديلي المتألق في الدرجة الثانية ونجم نجوم الوسط محليا التقي ولد الدن إضافة ساخا المحترف في الدرجات الفرنسية الدنيا، في الهجوم وهنا مربط الفرص هناك حيرة كبيرة لدى الناخب الوطني بأيهم يبدأ مع آدما با، فهذا الأخير انقض على مكانه الأساسي وربما لن يتنازل عنه قريبا لتبقى مزاملته صراعا بين أربعة أسماء قرموقو موسى تراوري المتألق مع جمعية سلا في الدوري المغربي الممتاز لكرة القدم ودومينيك الذي لم يلعب مباراة رسمية منذ مدة لكنه تألق في ودية الأهلي التي سبقت ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وكانت أمام الداخلية وسجل هدفا رائعا ذكر بدومينيك الأكديمية والصفاقسي، أو الثنائي المحلي المحظوظين المجتهدين المتلزمين يعقوب ولد محمد وملاي أحمد بسام.

إعطاء الفرصة لأحد المحليين (بسام، يعقوب) سيعطي سلاسة في إنهاء الكرة هجوميا وهو ما حصل في مباراة كندا فبسام الذي عادة ما يلعب على الجناح الأيمن للمنتخب الوطني أمام المدافع الأيمن مامادو فالاثنان متفاهمان وكل كرة يستلمها أحدهم في الجهة اليمنى تبدأ منها هجمة في منتهى الخطورة، ومع ذلك الاثنان ملتزمان دفاعيا فبسام يساعد مامادو واد في استخلاص الكرة وغلق الجهة اليمنى وهو ما أعطى الجبهة اليمنى قوة خارقة، أما يعقوب الذي يحسن اللعب كجناح وصانع ألعاب بالتدوير بينهما سيكون مهما أن يلعب أساسيا لتسهيل عملية إنهاء الكرة بكل سهولة بطريقة (السهل الممتنع) وهي الطريقة التي سرت بها الأمور في ودية كندا الأخيرة وفي وديات المنتخب التي شارك فيها يعقوب، أما مزاملة دومينيك لآدما فبالتأكيد ستعطيه حافزا لتقديم الأفضل وإثبات قيمته الفنية وجاهزيته البدنية خصوصا أن مباراة فريقه الأهلي في ذهاب نصف النهائي على الأبواب، أما الزج بالمدافع السريع المهاري موسى تراوري قرموقو فسيفتح شوارع وممرات سالكة ومعبدة لزميليه في الهجوم سواء كان با وبسام أو با ويعقوب أو حتى دومينيك.

عمان

أما المنتخب العماني الذي يقدم كرة قدم بطيئة تعتمد على الاحتكاك البدني القوي فسيتخلى عن عادته مرغما لأن الاحتكاك البدني تعود عليه المنتخب الوطني وأجبر كل من نهج ذاك الطريق في التخلي بدء من ودية ليبيا إلى الجزائر وحتى المباريات الرسمية للمحليين.

خطورة المنتخب العماني تكمن في المساحات التي يتحصل عليها المقبالي خلف المدافعين الأيمن والأيسر وتلك مسألة مفروغ منها فمامادو واد وكوليبالي ملتزمين ما يعني أن تلك المساحات لا وجود لها أصلا، وكذلك الكرات الطائشة التي دائما ما يستغلها إسماعيل العجمي، وبما هذه غير واردة للخشونة الزائدة التي يستعملها عناصر المنتخب الوطني خصوصا في منطقة العمليات لردع المهاجمين وتأمين المنطقة الأمامية.

والأهم من هذا كله حارس مرمى عالمي في عرين المنتخب الوطني سليمان جلو، ففي حال وفق المنتخب العماني في الحصول على هجمة منسقة فسيتصدى لها سليمان جلو بكل رزانة ونضج سواء كانت الهجمة عن الطريق التسديد أو الاختراق، فردة فعله الإيجابية المعهودة ستكون حاضرة خصوصا في مباراة بهذه القيمة وفي هذا الوقت.

المرابطون بصفوف مكتملة يواجهون منتخب عمان (تحليل)

نجوم المنتخب

السراج الرياضي TV

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

ملخص مباراة موريتانيا و غينيا(1-0)

ملخص : موريتانيا vs موريشيوس (1-0)