قراءة في أوراق المنتخب الوطني قبل ودية السلطنة
الاثنين, 07 أكتوبر 2013 10:33

يستعد المنتخب الوطني لتجربة ودية جديدة في آسيا بعد تجربته التي لم تعد بالخير الكثير على المنتنخب الوطني في دبي على عكس هذه التي يتطلع الكثيرون إلى أن تكون بداية صفحة جديدة مع الشرق الأوسط وآسيا، حيث يعول الشارع الرياضي على عودة المنتخب الوطني بنتيجة إيجابية من فوز إلى تعادل.

فيما يرى العمانيون أبناء السلطنة أن المنتخب الوطني فريسة سهلة وأنه دون مستوى المنتخب العماني وأن جاء في الوقت الخطأ وأن إجراء ودية مع منتخبنا أيضا كان خطأ لأن المنتخب العماني الشقيق يستعد لمنتخب الأردن، ولم يسمع العمانيون الكثير عن المنتخب الوطني، لذلك لا يعولون الكثير على هذه المباراة ويعتقدون بأن فوز منتخبهم سيبدأ مباشرة مع صافرة بداية المباراة.

أخطأ العمانيون في توقعهم وأخطؤوا في حكمهم على المنتخب الوطني الذي وصفوه بالضعيف.

شجاعة اباتريس:

ينتظر من هذه المباراة كونها وحيدة ولا شقيقة لها كما حدث مع كندا أن يتحلى مدرب المنتخب الوطني الفرنسي اباتريس نفه بالشجاعة فيقحم الثنائي الذي صنع الفوز يعقوب وبسام مباشرة في البداية لكن لا أحد يرجح هذه الفرضية مع أن اللاعبين لهم الحق في البداية في المباراة نظرا للمجهود الكبير الذي قدماه في مباراة كندا الثانية فبسام أزعج الكنديين باختراقاته وتوالت الإنذارات الشفوية والورقية عليهم من صفراء إلى حمراء، ويعقوب كان دينامو الوسط وقد حرك المباراة في كل لمسة من تمريراته وافتكاكاته للكرة وساهم في سيطرة المنتخب الوطني على معظم أطوار المباراة وأثنى عليه الكل.

مع أن التوقع الثابت لتشكيلة نظرا لثبات قيمة القادمين من خارج موريتانيا عند اباتريس حتى ولو فاز المحليين على البرازيل والآرجنتين وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، فقيمة اللاعب القادم من خارج موريتانيا عند اباتريس ثابتة لذلك من المتوقع أن يزج بالتشكيلة التالية:

سليمان جلو 

عمر انجاي، عمار انداي، بلال سيديبي، مامادو واد

جيديلي، خاسا، التقي

دومينيك، إسماعيل جاكيتي

آدما با

في الهجوم

سيفاضل الناخب الوطني إن لم يحتكم لمستويات اللاعبين في المباريات الماضية وإقحام ثنائي المحليين (يعقوب ولد محمد) ومولاي أحمد (بسام) سيفاضل بين موسى تراوري قرموقو ودومينيك لمرافقة إسماعيل جاكيتي وآدما با في الهجوم، فالناخب الوطني لا زال يتباهى بسرعة إسماعيل جاكيتي وكذلك الحال لكل القائمين على الكرة في الاتحادية الأبية من فنيين وإداريين وما إلى ذلك ومع أن إسماعيل جاكيتي وبسام جناحين وأفضلية بسام في إنهاء الهجمات الواضحة في ودية كندا وفي مباراة السنغال الرسمية التي سبقتها وحتى في ودية الجزائر التي أبدع فيها بسام ومرر هدفا حاسما وأزعج المنطقة اليسرى للجزائريين وشكل جبهة يمنى وطنية قوية، رغم كل ذلك لم يقتنع بعد اباتريس وأبناء الاتحادية ببسام، أما يعقوب فيبحث له الكل عن إلباسه ثوب المتبالي ربما لإقحام من هو أقدر وأجدر في نظر البعض، لكن أداء يعقوب في الملعب يجعل أي مدرب كان يرتعش خوفا مما هو قادم، ومع ذلك من المحتمل أن يجلس ثنائي المحليي (يعقوب ولد محمد) ومولاي أحمد (بسام) على دكة البدلاء وقد تتاح الفرصة فقط لأحدهم في الشوط الثاني نظرا لقيمة القادمين من خارج موريتانيا عند مدرب المنتخب الوطني والقائمين على الاتحادية حتى وإن كان الأداء فاترا.

في الوسط:

أما في وسط الدفاع وفي المناورة فسيعتمد المدرب الوطني على ثلاث لاعبي ارتكاز لأن أول مباراة ينهيها المنتخب الوطني بشكل جيد تحت قيادة اباتريس نفه كانت مباراة المنتخب الوطني الودية في غينيا وانتهت بدون أهداف مع أفضلية للمنتخب الوطني وفي تلك المباراة لعب اباتريس بثلاثة لاعبي ارتكاز، وخطة ثلاثة لاعبي ارتكاز خطة عالمية معتمدة مضمونة النتائج بنسبة كبيرة لكنها عادة ما تفتقد للمتعة ولا أحد يبحث عن المتعة في الحالي، فالكل أصبح يبحث عن النتيجة بأي وسيلة وهو ما أعطى جدية أكبر للاعبي الوسط فأصبح الانضباط والالتزام والجدية أغلى عند المدربين وكثر الطلب على اللاعبين الملتزمين، وبما أن التقي من أبرز اللاعبين في المناورة في الوسط فسواء في التدريبات أو في المباريات الجدية فهو ملتزم دفاعيا لا ثغرات في الجهة التي يلعب فيها سواء كانت اليمنى أو اليسرى في وسط الملعب بالتوازي مع ذلك يشكل خطرا كبيرا دائما على مرمى الخصم بفضل تسديداته الخطيرة واختراقاته لمناطق الجزاء المتتالية فهو متحفظ في الدفاع ومجتهد في الهجوم، لذلك سيزج به مباشرة وبالتأكيد سيكون معه في خط الوسط الثنائي جيديلي الذي يلعب مباريات جيدة مع نادي ابريست في الدرجة الفرنسية الثانية وخاسا هو الآخر سيكون مع الاثنين بالنظر إلى أن ابالاي لم يقدم في المحليين ومع إمكانية الزج بيعقوب ولد محمد كثالث لاعبي الوسط إلا أن نسبة مشاركته في هذا المكان ضئيلة جدا.

في الدفاع

وفي الدفاع سيعتمد المدرب اباتريس على الثنائي عمار انداي وبلال سيدبي كقلبي دفاع وسيفاضل بين عمار انداي وبوكار كوليبالي وبما أن بوكار محلي فالأفضلية ستكون لعمار نظرا للقاعدة الثابتة المحترف خارج موريتانيا أفضل، أما مامادو واد فهو قيمة دفاعية ثابتة ملتزم دفاعيا مرعبا إذا هاجم سريعا في انطلاقاته الهجومية مع التحامات قوية في صراع افتكاك الكرة في الدفاع، وهو ما يعطيه أفضلية ثابتة للدخول أساسيا في مركزه كمدافع أيمن للمنتخب الوطني.

حراسة المرمى (سليماان جلو)

وسيعتمد المدرب اباتريس على سليمان جلو، فسليمان تعود أن يكون مميزا وجادا، ولم يختلف عليه اثنان في السنوات الثمان الأخيرة، فكان الكل يشيد بسليمان جالو حتى في المباريات التي خسرها المنتخب الوطني، مستواه ثابت، وتوقعه السريع للخطر وردة فعله الإيجابية والسريعة والناضجة كل هذه الأمور جعلته الحارس الأول للمنتخب الوطني دون منازع.

قراءة في أوراق المنتخب الوطني قبل ودية السلطنة

نجوم المنتخب

السراج الرياضي TV

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

ملخص مباراة موريتانيا و غينيا(1-0)

ملخص : موريتانيا vs موريشيوس (1-0)