خاص - ورقة فنية عن وديتي كندا/ تحليل
الخميس, 05 سبتمبر 2013 18:38

نجم المنتخب الوطني بسام مع المحترفين أحمد ولد أحمدو المحترف في انجلترا وىدما با نجم باستيا في الدوري الفرنسيخاص-السراج الرياضي | يخوض المنتخب الوطني تجربة ودية تطلع لها الكل وآمن بها الجميع وجاءت بعد مخاض عسير.

استدعى الناخب الوطني مدافعين اثنين فقط هما بوكار كوليبالي القائد السابق للمنتخب الوطني واليساري القوي ومعه المدافع الأيمن والذي يلعب في الجهتين مامادو واد.

الناخب الوطني استبعد أحسن مدافع في قلب الدفاع (إبرهيما سي الملقب تيك) مع أن الكل يتباهى بدور المدافع الصلب بلال سيدبي الذي يؤدي موسما رائعا خصوصا هذا الموسم الذي تالق فيه بشكل ملفت لكن استدعاء إبراهيما سي كان سيعطي ثماره ويستفيد من هذه التجربة الودية ويكون بمثابة اعتراف بالجميل.

واستدعى الناخب الوطني لاعبين عدة في وسط الميدان وعلى رأسهم لاعب الارتكاز التقي ولد الدن ولاعب الوسط الموهوب يعقوب ولد محمد ومعهم سيدي الحسن وابالاي.

ومع ان المعركة مع كندا ستكون في وسط الملعب، حيث يتعين على المنتخب الوطني الحذر والحذر الزائد لإثبات الاحترام وغلق المنافذ حتى لا نقع في المحذور ونحقق نتيجة طيبة، لذلك على المدرب الوطني أن لا يكرر أخطاء الماضي وعليه اللعب بثلاث لاعبي ارتكاز يونس سانخاري مثلا ومعه التقي ولد الدن أو جيديلي إن كان الأخير بمزايا دفاعية.

على لاعبي الوسط الذين عليهم العول في هذه المباراة أن يكونوا بمزايا دفاعية على الأقل ثلاثي الوسط.

ثلاثي وسط دفاعي يعطي ثلاثي هجوم متحرر وهي قاعدة ثابتة في حال اللعب بدومينيك وراء المهاجم الصريح آدما با والزج بأحد اللاعبين إما بسام صانع الفرحة أو السريع إسماعيل جاكيتي فهو يعني أن الثلاثي سيكون متحررا، لكن هناك مفاضلة بين الثنائي بسام وإسماعيل جاكيتي فبسام هادئ ويساعد الدفاع ويفعل بالكرة ما يشاء وهو واقع (يلعب على الواقف)، أما إسماعيل فهو يعتمد على السرعة ويترك دائما خلفه المساحات، لكنها مساحات مغلقة اصلا بواقع ثلاث لاعبي ارتكاز وهو أمر بإمكان أي جناح ان يركز فيه على الانطلاقات وبدء الهجمات المركزة نحو مرمى الخصم.

بالعودة إلى الدفاع قد يعتمد المدرب الوطني على بلال سيدبي في الدفاع وعبدو لاي با أما مدافعي الطرف إما أن يلعب ببوكر كوليبالي ومامادو واد أو أحمدو ولد محمد الناشط في الدرجات الدنيا الإنجليزية، ولكلهم منهم مزاياه ولكل منهم قيمته الفنية وكلهم سيكون أهلا للمهمة في حال اختياره لبدء المباراة أساسيا.

أما حراسة المرمى فستكون للغالي سليمان جلو، وفي حال سرت الأمور  على ما يرام فلن يكون هناك تغيير لأن المنتخب الوطني يريد نتيجة إيجابية ويبحث لنفسه عن موطأ قدم بين العمالقة في القارة الإفريقية وحتى على المستوى العالمي، أما في حال حدث ما نخشاه فقد تكثر التبديلات، لكن الكل يأملها إيجابية وأن تسير على ما يرام.

خاص - ورقة فنية  عن وديتي كندا/ تحليل

نجوم المنتخب

السراج الرياضي TV

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

ملخص مباراة موريتانيا و غينيا(1-0)

ملخص : موريتانيا vs موريشيوس (1-0)