|
الثلاثاء, 30 يوليو 2013 13:27 |
|
وجه رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم رسالة إلى الشارع الرياضي صحافة ولاعبين ومدربين وإداريين وإلى كل الشعب الموريتاني بعد إنجاز عشرين يوليو.
أعزائي- عزيزاتي أفراد أسرتنا الكروية الكبرى لقد تمكنا ـ بعون الله ـ يوم العشرين من شهر يوليو من تحقيق حلم طالما راود بلدنا واستجبنا الى تطلع مشروع لشعبنا في رؤية علمه الوطني يرفرف في المحافل الدولية ، وذلك بتأهل منتخبنا الوطني الى الأدوار النهائية للنسخة الثالثة من بطولة افريقيا للأمم التي ستقام في جنوب افريقيا سنة 2014 .
لقد جاء هذا الإنجاز ثمرة لمجهود جماعي بذلناه طوال السنتين الماضيتين ، وشكل وثبة وطنية غير مسبوقة ، أنبرت بلادنا ـ بكافة مكوناتها الاجتماعية والثقافية ـ لتحيي هذا الحدث في انسجام كامل .
وبهذه المناسبة ، فإنني أتقدم إليكم جميعا بأحر التهانئ وأصدق مشاعر الشكر لأن هذا الإنجاز ـ فضلا عن كونه تحقق على يد فريق وطاقم ـ فإنه أيضا إنجاز لكم لما بذلتموه- كل على مستواه- من تضحيات جسام وبروح تطوعية فريدة .
فمن منعش فريق الحي الى رئيس النادي مرورا بالمدرب والحكم والطبيب والصحفي والمنظم ساهمتم- كلكم- في وثبة وطنية قمينة بالأمم الكبرى فيما يشكل اليوم مفخرة وطنية حقيقية . وسيبقى تلاحمنا حول القضية المقدسة للوطن أفضل ضمان لنجاح الإنجاز وصمام أمان لبقائه وديمومته .
أخوتي أخواتي ،
انطلاقا من إيماننا الراسخ في قدرتنا معا على تذليل كافة الصعاب التي قد تعترض طريقنا ، فإننا نعول على كل واحد منكم مهما كان موقعه لإنجاح المهمة النبيلة التي آلينا على أنفسنا تحقيقها .
إن الطريق الى ذلك أصبح من الآن فصاعدا ممهدا من خلال هذا الإنجاز ، لكنه مازال شاقا وطويلا سعيا الى بلوغ الهدف المتمثل في بناء كرة وطنية محكمة التنظيم في الداخل، ومشرفة التمثيل في الخارج .
عاشت موريتانيا ، موحدة حول كرتها
عاشت كرة القدم ، عامل لحمة وطنية
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
|